[السُّؤَالُ] ـ [أبلغ من العمر 20 عاما تزوجت بفضل الله في شهر رجب الماضي لعام 1424هـ فعملي في محافظة وعائلتي في محافظة للعلم بأني تركتها في محافظتي لتكون عند والدي بالرغم من أني بحاجة إليها سؤالي هل أتركها عند والدي أو آخذها معي إلى المحافظه التي فيها عملي؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرا] ـ
[الفَتْوَى] الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنت قد وضعت زوجتك عند والديك لخدمتهما والاعتناء بهما ورضيت هي بذلك، ولم تخش على نفسك ولا عليها الفتنة فلا بأس، وإلا، فأحضرها إلى مكان عملك ولست بذلك عاصيا، وانظر الفتوى رقم: 18777، والفتوى رقم: 38616، فقد ذكرنا فيها مزيد تفصيل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ذو القعدة 1424