فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71247 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا امرأة متزوجة من سنتين وليس لي أولاد، من بداية زوجنا وزوجي بطريق غير مباشر يعمل على إبعادي عن أهلي وضمي إلى أهله قائلا إن هذا هو المتعارف عليه أن الزوجة تصبح تبع زوجها, ونحن الآن مقيمون بعيدا عن بلدنا وبمجرد نزولنا في إجازة تبدأ السيطرة من قبله وقبل أهله في إبقائنا معهم قدر المستطاع وعند أي طلب مني لزيارة أمي أو إخوتي أو زيارتهم لي تبدأ المشاكل والمشاحنات.. وتنقلب أم زوجي علينا ويحاول زوجي استرضاءها بتقليل نزهاتنا مع أهلي أو نزهاتنا منفردة. وحاليا يريد زوجي في الإجازة القادمة أن نسافر معهم للمصيف, فطلبت منه أن تصاحبنا أمي فبدأت المشاحنات.. فأحسست بغصة فهل إن رفضت أن أسافر معهم أكون آثمة.

وما هو الصح وما هو الخطأ؟ وما هو الحد بين البر والتحكم في الحياة؟ وهل حقوق أهل الزوجة بالنسبة للزوج هي ذاتها حقوق أهل الزوج بالنسبة للزوجة؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحيث كان السفر المذكور ليس فيه معصية ولا يضر بالزوجة، فالواجب عليها طاعة زوجها في ذلك، ولتعلم أن زوجها أحق بها وأملك لها من أهلها، وطاعته مقدمة على طاعة غيره.

وينبغي لها أن تكون حكيمة ولطيفة في طلب زيارة أهلها أو طلب مرافقة أمها لها، بحيث لا يحس الزوج وأهله أنها تقدم أهلها عليهم، حرصا على دوام الألفة وتجنبا للغيرة، والحسد، ونحو ذلك.

وليس هناك واجب حق على الزوجة تجاه أهل زوجها وكذا العكس سوى حق المسلم وحق القربى.

ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 7260، والفتوى رقم: 3683، والفتوى رقم: 38616.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 رمضان 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت