[السُّؤَالُ] ـ [زوجتي تعرفت على رجل يكبرها سنا في عملها واعتبرته زميلا فقط. كانت بيننا مشاكل زوجية. كنت دائما أنصحها أن تكون حذرة خارج البيت. بدأ الرجل في مجاملتها وتبادلا أرقام الجوال وكان يتفقد حالها من خلال الجوال. زوجتي اعتبرته دائما زميلا وإن من الطبيعي أن يسأل زميل عن زميلة. في يوم تشاجرنا وكنت قاسيا في الكلام فمر الرجل فرآها تبكى فمسح دموعها وقبلها على غفلة في فمها فدفعته بقوة وندمت على غبائها وأنها لم تتوقع منه أن يفعل هذا. زوجتي كانت دائما دائما تشتكى من معاملتي لها. أنا الآن في حيرة أطلقها أم لا؟ تحبني كثيرا لكن أحس أن عرضي انتهك. زوجتي تقسم أنها ستكون الزوجة المتدينة. ماذا افعل؟ أسامحها أم لا؟ الرجاء نشر جوابكم في ركن الفتاوى المختارة لكي أتمكن من قراءتها. ليس عندي جهاز بالعربية ولا أستطيع قراءته في بريدي الالكتروني من فضلكم. شكرا جزيلا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا تطلق زوجتك بل أحسن إليها وقم برعايتها دينا ودنيا، وتذكر قوله صلى الله عليه وآله وسلم: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. متفق عليه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. ونوصيك بأن تعالج الخصام بينك وبين زوجتك بالتفاهم واللين، واعلم أن المرأة ضعيفة وقد أوصى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: واستوصوا بالنساء خيرا. متفق عيه. وقال صلى الله عليه وآله وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي وابن ماجه. وعلى زوجتك أن تتوب إلى الله من هذا الذنب الذي كان منها مع هذا الرجل وتقطع كل علاقة به، بل لا يجوز للمرأة أن يكون لها علاقة مع غير زوجها ومحارمها، ولا يجوز لها أن تعمل في مثل هذا العمل المختلط الذي تعمل فيه إلا عند الضرورة وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 522، 5181، 8386، 14400، 7550، ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 28258.
والله أعلم ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 محرم 1426