فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71992 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [رجل متزوج ولديه طفل، في أحد الأيام عاد من عمله ليجد زوجته مع رجل آخر، فما كان من الرجل إلا أن سارع بالهروب, ووقف الزوج مذهولا من الموقف, فسارع بالخروج من بيته وعاد إليه ليلا, فنام فيه, ثم خرج صباحا إلى عمله, وفي المساء تحدث إلى زوجته وحاول مناقشة الموضوع معها, وبعد نقاش طويل خيرها بين ثلاثة أمور وقال لها: أما أن تذهبي إلى أهلك وأعدك أن أستر عليك وأن أطلقك بدون أي شروط أو ننسى ما حدث ونبدأ من جديد على أن تكوني زوجة صالحة، فاختارت أن تبقى معه وأن تبدأ مع زوجها من جديد, فقبل الزوج ذلك واستمرت حياتهما، ما رأي الشرع في تصرف الرجل وهل كان حكيما في فعله؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعلى المسلم أن يحسن اختيار الزوجة، لقوله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه.

وعليه أن لا يرضى العيش مع زانية خائنة، حتى لا تدنس عرضه، وتفسد فراشه، وتدخل على نسبه من ليس منه، لكن نقول إن كانت هذه الزوجة عفيفة وطاهرة وإنما وقع منها هذا الفعل هفوة وزلة وخطأ، ثم تابت منه وندمت على فعله، وتأكد الزوج من توبتها فلا باس من الإبقاء عليها، فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، وتصرفه سليم في الإبقاء عليها في هذه الحالة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ذو الحجة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت