فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72168 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[زوجتي ذات دين, أرى فيها حب الله ورسوله بقلب صادق ولله الحمد.

وأنا والحمدلله كذلك.

ولكن نفسي تكره زوجتي حيث إني أكره التحدث معها, ومجامعتها في الفراش.

وأنا أريدها لأنها تحب الله ورسوله.

هل أتزوج أخرى.

أفيدوني جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال صلى الله عليه وسلم: لا يفركن مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر. رواه مسلم ومعنى لا يفركن: أي لا يكره ولا يبغض.

ولهذا ننصحك بأن تحاول أن تزيل من نفسك أسباب نفورك من زوجتك، واستعن على ذلك بالله، ولا مانع أن تفاتحها في ما ينفرك منها، وليكن ذلك بلطف وبما لا يجرح شعورها.

وراجع للأهمية الفتوى رقم: 2050 والفتوى رقم: 30318

ولا مانع من أن تتزوج بأخرى إذا أمكنك العدل بينها وبين الزوجة الأولى، بل تعدد الزوجات للقادر عليه مندوب على كل حال.

وراجع للأهمية الفتوى رقم: 1342 والفتوى رقم: 1660 والفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 رمضان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت