فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71487 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب أكرمني الله بالزواج منذ حوالي شهرين، وأعيش أنا وزوجتي في منزل أبي بحيث أنا في الدور الثاني ووالداى في الدور الأول ولكل منا شقته المنفصلة, مشكلتي أني أشعر دائما أن أمي لا ترضى عني ولا عن زوجتي بسبب أن لنا حياتنا المنفصلة وهي تريد أن نكون مشتركين في كل شيء وقد علمت من إخوتي أن أمي لن ترضى إلا إذا قامت زوجتي بخدمتها في شؤون البيت من نظافة ومطبخ وخلافه، ولكني أعلم أن حق زوجتي يقتضي أن تكون لها حياتها المنفصلة، وأنه ليس لزاما عليها أن تخدم أمي، فهل أنا مقصر في حق أمي، مع العلم بأني دائما أحاول استرضاءها وبرها ومعاملتها معاملة حسنة، كيف أرضي أمي، أنا بين نارين؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يلزم زوجتك أن تخدم أمك، لكن إن فعلت ذلك فهو منها إحسان، وليس لك أن تلزمها بذلك ولا عليها طاعتك فيه، وعدمه لا يكون تقصيرًا منك في بر أمك ولا يلحقك إثم بسببه، وإن كان الأولى لك ولزوجتك مراعاة شعورها وترضيتها بما تريد مما لا يكون فيه ضرر عليكما أو حرج ومشقة على زوجتك، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 32507، 75291، 33290.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 شوال 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت