فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72449 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا امرأه متزوجة من سنة ونصف مشكلتي أن زوجي يتعبني بالجماع فهو يطلب مني ذلك بمعدل ثلاث مرات في اليوم مما يجعلني أتهاون في الصلاه كثيرًا فكلما قمت واغتسلت وصليت فريضة أجده ينتظرني للجماع حتى إنه يجبرني على الجلوس معه طول الوقت ولا أتمكن حتى من الجلوس مع أهله مما يسبب لي الحرج فهم يقولون إنني لا أحبهم.. فماذا أفعل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه تلزمك مطاوعة زوجك فيما طلب منك، والشرع لم يحدد ذلك بثلاث مرات ولا بأكثر ولا أقل. فحيث كانت له رغبة فساعديه في قضاء حاجته، ولا تتهاوني بصلاتك بارك الله فيك وصليها في وقتها بالطهارة، فبذلك تكوني قمت بإرضاء ربك وزوجك. وهذا هو الواجب الأول عليك. ثم إن بإمكانك أن تجلسي إلى أهل زوجك في الأوقات التي يكون زوجك فيها غائبًا عن المنزل لعمل أو نحوه. كما أن بإمكانك أن تجلسي إليهم في أوقات نومه بعد أن يقضي حاجته، ولو لبعض الوقت. (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا) [الطلاق:2] وعوضي عن قلة الجلوس بالكلمة الطيبة، والابتسامة المعبرة، فإن لها أثرًا عظيمًا.

أعاننا الله وإياك على القيام بما أوجب علينا إنه سميع مجيب، والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت