فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71784 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا لا يمكنني الحياة مع زوجي لأنه لا يريدني وأكاد أموت بسبب ذلك، فهو لا يعرف عن الإسلام شيئا رغم أنه مسلم فهو لا يصلي ويصاحب الخليلات، ورغم كونه زوجي فهو لا يريد أن يعاشرني ويقول بأنه لا يحبني ولم يكن يريد أن يتزوجني لولا أن أهله أجبروه على ذلك لكي يعفوه عن الحرام، ويقول بأنه يشعر نحوي كأنني أخته.. وللعلم نحن أبناء عم من نفس العائلة.. وهو لا يشعر بميل نحوي ولم يعاشرني إلا في الأيام العشرة الأولى من زواجنا، وأنا أحبه ولكنه يفعل الكثير من المنكرات ولا يمكنني البقاء معه هكذا بل وأتشاجر معه مما يجعله يقول بأنه يكرهني ولا يستطيع أن يحبني.. ونحن نعيش في أمريكا وأسرتي تعيش في فلسطين فكيف أرجع إلى بلدي وأنا مطلقة، أنا لم أفعل شيئا يغضب الله فأشيروا علي ماذا أفعل؟ وشكرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنوصيك أيتها الأخت الكريمة بما يلي:

أولًا: اجتهدي في طاعة الله تعالى، فإن طاعة الله تعالى تفتح لك آفاقًا من السعادة والخير.

ثانيًا: اجتهدي في الدعاء لزوجك بالهداية والصلاح.

ثالثًا: استخدمي الوسائل المتعددة في نصحه وتذكيره، بالكلمة اللطيفة الجميلة في الوقت المناسب، وبأن تهدي إليه بعض الأشرطة النافعة المؤثرة، في وجوب المحافظة على الصلاة وخطر تركها، وستجدي عندنا من الفتاوى في العرض الموضوعي في وجوب المحافظة على الصلاة وخطر تركها الكثير.

رابعًا: تجملي لزوجك وأحسني التبعل له.

فإن فعلت ذلك مع الصبر فنرجو أن يفتح الله عليك بخير كبير، فإن لم يجد كل ذلك، فاطلبي الطلاق وسيعوضك الله خيرًا منه، نسأل الله أن يسعدك في الدنيا والآخرة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 ذو القعدة 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت