[السُّؤَالُ] ـ[أنا رجل متزوج منذ حوالي: 10 سنوات، وأم زوجتي ـ حماتي ـ تصر على قضاء العيد ـ الأضحى والفطرـ في منطقة بعيدة حوالي: 200 كلم من العاصمة لسنوات، ومن باب المجاملة والحرص على أولادي وعلاقتي بزوجتي وأمها كنت أرافقهما مما كان يولد لدي الكثير من الحرج والمشقة، لكون المنطقة بعيدة ولا أستطيع التواصل مع أهلي ووالدتي، خصوصا يوم العيد بسبب وجودهم في العاصمة. وزوجتي بالرغم من معرفتها برفضي للفكرة إلا أنها لا تبالي وتصرعلى الذهاب مع أمها. حاليا توقفت عن مرافقتهم حتي أستطيع أن أبر أمي وأن أقضي العيد بين أهلي، علما بأن أم زوجتي ليس لها أهل في البلد، حيث إن كل إخوانها وأخواتها متواجدون في العاصمة، فما حكم مرافقة زوجتي لأمها؟ علما بأنني أرفض لذلك، وأيضا، ما حكم ضغط زوجتي علي كل عام واختلاق المشاكل بسبب هذه القضية؟.
وشكرًا لكم.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حق لزوجتك في الخروج مع أمها دون موافقتك، فخروج المرأة من بيت زوجها بغير إذنه من غير ضرورة لا يجوز، وانظر الفتوى رقم: 110905.
كما أن إلحاح زوجتك عليك في هذا الأمر وإثارة المشاكل من أجله يتنافى مع ما يجب على الزوجة من طاعة زوجها وإحسان عشرته، وينبغي للزوجين أن يحرصا على التفاهم في مثل هذه الأمور ومراعاة كل منهما لظروف الآخر.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 شوال 1430