[السُّؤَالُ] ـ [أخبرني صديق أن سب الدين -أستغفر الله- والانقطاع عن الصلاة لفترة -معاذ الله- يؤدي إلى فسخ عقد الزواج وبالتالي تحرم علي زوجتي تيمنًا بقول الله تعالى \"والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك، وحرم ذلك على المؤمنين\"وبالتالي يلزمه عقد جديد بعد التوبة والإنابة إلى الله، فهل هذا الأمر صحيح، أرجو إفادتي بإسهاب عن هذا الموضوع؟ ولكم الشكر.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن سب الدين كفر يخرج من الملة وينفسخ به الزواج إذا لم يتب من كفره قبل انتهاء عدة زوجته منه، وأما ترك الصلاة بالكلية مع عدم إنكار وجوبها فقد اختلف أهل العلم في تكفير صاحبه وعدم تكفيره، وقد ذهب جمع من المحققين إلى ترجيح القول بتكفيره، وأما إذا تركها منكرًا لوجوبها فهو كافر إجماعًا، وأما إذا تركها أحيانًا وصلى أحيانًا فقد رجح شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا يكفر، وللتفصيل في هذه الأمور راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 133، 23647، 25611، 1061، 5629، 17277، 15494، 6061.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 ربيع الأول 1425