[السُّؤَالُ] ـ[تزوجت من رجل له ابن زنا (11عاما) , فكيف أعامله وما مكانه بين أولادي, وهل له حق في أن يرث؟ كل هذا مع العلم أن:
1.وجوده بيننا يسبب مشاكل بيني وبين زوجي لأنه لا يحترمني
2.لأنه يخلو من القيم التي أريدها لأولادي
3.أمه أجنبية لا يهمها مصالحه
4.زوجي يحن عليه أكثر من أولادي ويدافع عنه لأنه حسب قوله\"محروم\"
5.يزورنا في الشهر 8 أيام , وهذا الوقت ليس كاف لتربيته في بلاد أجنبية
شكرا] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان ما نسبت إلى زوجك من الزنا صحيحا فالواجب عليه التوبة والاستغفار من تلك الكبيرة العظيمة التي قرنها الله تعالى مع الشرك وقتل النفس التي حرم الله تعالى حيث قال سبحانه: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ {الفرقان: 68-70}
وبخصوص الولد المذكور إن كان ابن زنا حقا فهو ينسب إلى أمه وليس لزوجك به علاقة. وبالتالي، فليس بينه وبين هذا الولد علاقة نسب ولا توارث، كما هو مبين في الفتوى رقم: 6012 والفتوى رقم: 50432.
ومادام أن هذا الولد لا ينسب إلى زوجك فلا يجوز لك الخلوة معه إذا بلغ ولا مصافحته، وعلى زوجك أن يمنعه من ذلك لأنه يعتبر شرعا أجنبيا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 ربيع الثاني 1426