[السُّؤَالُ] ـ[في أحد الدورات التعليمية تعرفت بفتاة على سبيل المصادفه وتحدثت معها على الماسنجر لأعلمها بعض القواعد الشرعية وأمدها ببعض المواد العلمية الشرعية ثم علمت بعد ذلك أنها مخطوبة فأخبرتها أن هذا الفعل لا أرضاه لي إذا كنت خطيبها ولذا لا أسمح لنفسي بفعل ما أكره أن أراه من غيري ولكني فوجئت بها وقد تعلقت بي عاطفيا حيث وجدت فيّ الشخصية الملتزمه غير المعقدة كما تزعم والتي كانت تحلم بها -وبعد ذلك وجدت نفسي أتعلق بها بالرغم من أنها غير مطابقه للمواصفات الشرعية التي أريدها وأيضا أنا غير مستعد لأمر كهذا من الناحية المادية بالإضافة أنه لا تجوز الخطبة على خطبة آخر وحاولت إفهامها هذا وأنني لست بخائن فوجدتها مقتنعه ولكن لا تستطيع السيطرة على نفسها وتريدني أن أقف بجانبها وأن أعينها على نفسها -بالطبع كيف يرعى الذئب الغنم فرفضت بشدة واكتفيت أن أرسل إليها رسائل عبر البريد الإلكتروني تحمل الموعظة والتذكير بالموت وما شابه ذلك لعلها تعود إلى رشدها ومن جانبي أكثرت من الاستغفار ومحاولة الضغط على نفسي لكي لا أستجيب لطلبات الدخول على الماسنجر فهل تنصحوني بأمر آخر
أرجو الإجابة وجزاكم الله خيرا]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا أحس الرجل ميولا إلى امرأة عند حديثه معها أو العكس وجب عليه أن يقطع الحديث، سواء كان الحديث مباشرا أو عبر جهاز، لأن استمرار ذلك يؤدي إلى الوقوع في الحرام، وعليه فالذي يجب عليك هو الابتعاد عن تبادل الحديث مع هذه الفتاة مطلقا، فإذا ابتدأت معك الحديث عبر الماسنجر فينبغي أن تتجاهلها ولا ترد عليها، ومن ثم ستيأس منك وستبتعد عنك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ربيع الأول 1425