فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68024 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لي أخت تبلغ من العمر 21 عامًا، ومشكلتها أنها تعرفت على شاب سيئ الخلق والسمعة وبالرغم من ذلك مصرة على أن تبقى معه وتتوهم أنه سيأتي لطلب الزواج منها.. وبسبب ذلك أعاني من المشاكل التي ليست لها نهاية ... سواء مع أهلنا أو مع صديقاتها.. لقد كلمتها مرارًا وتكرارًا حتى أمي فعلت لكن دون جدوى، أخاف على سمعتها من أن تتسخ.. فهل إذا تمنيت الموت للشاب الذي تعرفه تعتبر خطيئة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن إقامة علاقة بين فتاة وشاب أجنبي عليها أمر لا يجوز، ومنكر لا يقره الشرع، وربما يترتب عليه من العواقب ما لا تحمد عقباه، والذي نرشدكم إليه هو الاستمرار في نصح أختك هذه، واستعمال أحسن الأساليب، واختيار أنسب الأوقات، واستغلال بعض الحوادث، كموت قريب أو شيء مرعب مخيف، أو إسماعها أشرطة مؤثرة فيها مواعظ، وذكروها بما يترتب على فعلها من سمعة سيئة لعائلتها، وأنها ربما تتضرر في حال رفض هذا الشاب الزواج منها، وأن هذا هو الغالب في مثل هذه الأحوال، فإن أثمر هذا كله خيرًا فذلك المطلوب، وإلا فينتقل معها إلى أسلوب الزجر والتعنيف، بل ويجوز هجرها إذا غلب على الظن أن ينفعها الهجر، وتراجع الفتوى رقم: 35221.

وبخصوص هذا الشاب، فسلطوا عليه من يبذل له النصح ويذكره بالله تعالى، فإن انتهى فذلك وإلا فأغلظوا له القول، وهددوه برفع أمره إلى السلطان ولا بأس بالدعاء عليه إن لم ينزجر، وتراجع في هذا الفتوى رقم: 7618، والفتوى رقم: 28291.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 محرم 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت