فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67638 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب أبلغ من العمر 26عامًا وشهادتي بكالوريوس، بعد تخرجي وذلك منذ حوالي سنة تعرفت على فتاة وتعلقت بها كثيرًا وأحببتها وبعد تطور العلاقة التي بيننا أصبحت تواعدني وتخرج معي وهي أول فتاة تخرج معي وإن شاء الله آخر فتاة وقد خرجت معي حوالي 10 مرات لا أكثر، وبعد أن أصبحت تخرج معي أصبحت أفقد حبي لها لأني أصبحت أقول في نفسي أنها سلمت نفسها لي فمن الممكن أن تسلم نفسها لغيري، وفي آخر مرة وذلك منذ فترة قصيرة جدًا خرجت معي وذهبنا إلى أحد الغابات وبينما أنا جالس معها هجم علينا 8 أشخاص وضربوني إلى أن فقدت الوعي ثم ضربوا الفتاة واغتصبوها ولكن الفتاة لم تفقد (عذريتها) وأصبحت الفتاة حالتها سيئة جدًا وأصبحت لم أعد أفهمها، فيمكن ذلك من شدة الصدمة من الذي حصل لها، وأصبحت بعد ذلك متعلقًا بها أكثر لأني أعتبر نفسي أني المسؤول عما حصل لها وأريد أن أقف لجانبها لأنها كانت معي ولم أستطع أن أحميها من أولئك الأوغاد وأن ذنبها في رقبتي ففكرت وقررت أن أتقدم لخطبتها وأتزوجها لكي أستر عليها، ولكني خائف جدًا من هذا القرار فأنا أخاف أن لا أتفاهم معها في حياتنا الزوجية لأني لا أدري ما هي نظرة الفتاة لي بعد الذي حصل ونظرتي لها رغم أن الذي حصل ليس بيدها ولا بيدي ذنب وأنا الآن لا أستطيع أن أفمهما ربما من شدة الصدمة من الذي حصل لها ورغم أن أهلي معارضين لزواجي لأنهم قالو إن سني مبكرة على الزواج ولست جاهزًا الآن، ولكني قلت لهم أني أريد أن أخطبها الآن فقط وبعد سنتين سأكون جاهزًا بإذن الله وأتزوجها وذلك لأني أريد علاقتي بها رسمية وبالحلال أمام الناس وأمام الله، فهل ذلك هو القرار السليم، أرجو أن تساعدوني لأني لم أعد أستطيع، ماذا أفعل أرجوكم أرشدوني الله يوفقكم..! هل أتزوجها ويغفر لي ولها الله لأني أصبحت أحس أن ذنبها في رقبتي ... وما هي نظرة الفتاة لي بعد الذي حصل، وهل نستطيع أن نستمر في حياتنا إذا شاء الله وتزوجنا، وهل ستكون ذريتنا صالحة ... ! أريدكم أن ترشدوني وتعطوني حلًا سريعًا لأسئلتي لأني لا أنام من قلقلي من هذا الموضوع وشعوري بالذنب.. رغم أني أرسلت لأكثر من موقع ولم يجبني أحد؟ والله ولي التوفيق.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن عليك أخي الكريم قبل أن تفكر فيما تفكر فيه أن تتوب إلى الله توبة نصوحًا مما بدر منك، وأن تعلم أنه لا يجوز لك أن تخرج وتخالط هذه الفتاة لأنها أجنبية عنك، وأنك ولو خطبتها فستبقى أجنبية عنك، لا يحل لك النظر إليها ولا الجلوس أو الخروج معها، حتى يتم عقد النكاح، فإن تم عقد النكاح فهي زوجتك وإن لم يتم الزفاف.

وأما عن نصيحتنا لك فنقول: إن كانت هذه المرأة قائمة بحدود الله تعالى محافظة على أركان هذا الدين العظيم، ولكنها وقعت في زلة وهفوة، ويغلب على ظنك أنها ستستجيب لنصحك وتذكيرك، فلا مانع من الزواج بها، بل هو الأفضل سترًا لها، وتكفيرًا عما فعلته معها من خروج وغيره، وكان الواجب عليك أن تبتعد عنها، وتنصحها بخطر هذا الطريق غير الشرعي في العلاقة، ولكنك تماديت معها وغررت بها، عفا الله عنكما وتجاوز عن ذنبكما.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 جمادي الأولى 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت