فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65920 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أحب ابن خالي منذ الثانوي وعرفت أنه يحبني بعد تخرجنا هو في محافظة غير محافظتنا ولا أعرف سبب الحب هذا حصلت عندهم ظروف أتعبتهم ماديا ولما فاتح والده وهو أكبر إخوته قال له بعد ما تتزوج أخواته البنات، قال لي إنه لا يريد أن يكمل لأنه حرام أتعطل بسببه وأنا يتقدم لي ناس وخالي توفي من شهر لاأدري ماذا أفعل والله لا يوجد بيننا أي حاجة حرام تعبت ولا أعرف الحل، لأني غير قابلة مجرد فكرة أني أتزوج شخصا آخر، كنا نشجع بعضا على الصلاة وحفظ القرآن فهل هناك حل، وأعرف أن كل شيء بقدر الله وأني أعيش يومي، لكن غصب عني أفكر بأخذ أدوية مضادة للاكتئاب، الموضوع هذا له الآن ثمان سنوات صارحني من سنتين ولما عرف أنه لن يستطيع امتنع عن تكليمي وحتى لا يرد علي، ياليت ترد علي لأني بجد تعبت؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يرزقك زوجًا صالحًا تقر به عينك، وتسعد به نفسك في الدنيا والآخرة، وأما ما جاء في سؤالك فجوابه: أن عليك أن تتقي الله تعالى وتتوبي إليه توبة نصوحًا مما كان بينك وبين ابن خالك، إن كان صدر منكما تصرف غير شرعي من نحو خلوة أو غيرها لأنه أجنبي عنك، وتصرفه بقطع العلاقة بك وعدم الرد على مكالماتك تصرف صحيح، وعليك أنت أن تكفي عن مراودته والاتصال به، فإن كان من نصيبك فسييسر الله تعالى له أمره حتى يتزوجك، ويسلك لذلك الطرق الصحيحة بأن يخطبك من ولي أمرك ويعقد عليك عقد نكاح شرعي، حينئذ يباح لك الحديث معه والخلوة به إلى غير ذلك مما يجوز للزوجين من بعضهما البعض، وفي سبيل تحقيق ذلك ينبغي مساعدته إن كان ذا خلق ودين بتيسير المهر وتكلفة الزواج وما إلى ذلك، وإلا فابحثي عن غيره من ذوي الدين والخلق لتعفي نفسك، واعلمي أنك لا تدرين ما هو الأصلح لك فقد يكون تعسر هذا الأمر وعدم إمكانه هو الخير، وقد قال الله تعالى: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {البقرة:216} ، وللفائدة ننصحك بمراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 35146، 1072، 1753، 621.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 محرم 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت