فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64692 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [غضبت على ابني بسبب عصيانه الشديد لي رغم أنني أحبه جدا بعد ذلك أصبح متعثرا في دراسته، وهذا يقلقني ويسبب لي أمراضا فماذا أفعل، وجزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن تربية الأبناء تحتاج إلى كثير من الحكمة والتروي واتباع الأسلوب الأمثل حتى تؤتي هذه التربية ثمارها الطيبة، وإلا فسوف تترتب على ذلك كثير من السلبيات التي يصعب علاجها، وينبغي للوالد استغلال ما يقع فيه الولد من أخطاء لتوجيهه إلى الصواب بدلًا من الانفعال والغضب الذي لا يؤدي إلا إلى نتائج سلبية، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، روى مسلم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين، فما أعلمه قال لي قط: لم فعلت كذا وكذا، ولا عاب علي شيئًا قط. وقد يكون ما حدث لهذا الولد من آثار سلبية في مجال الدراسة واحدًا من نتائج القسوة في المعاملة، فنصيحتنا لك أن تتلطف به كثيرًا وأن تحاول معالجة أخطائه بحكمة، وأن تكثر من الدعاء له، فإن دعوة الوالد لولده مستجابة.

وننصحك بالكتابة لقسم الاستشارات بالشبكة الإسلامية فلعلهم يفيدونك أكثر في هذا الجانب، وراجع لمزيد من الفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 21752 / 8691 / 17919.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ذو الحجة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت