[السُّؤَالُ] ـ [اناإمرأة كنت متزوجة من رجل وانجبت منه 3 اطفال وقبل 7 سنوات تبين أن زوجي مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) لكنني صبرت من أجل الأولاد وبقيت زوجته, ولكنه بدأ يهمل بالأولاد والبيت ولا يأتي إلى البيت إلا متأخرابالليل, غير ذلك حاول أن يعمل الفاحشة مع نساء أخريات حتى مع الخادمة في البيت, عندهاصليت صلاة الاستخارة من أجل طلب الطلاق أو لا فتبين من الاستخارة وبشكل واضح أن أتركه فطلبت الطلاق عن طريق المحكمة وحصلت عليه في 2003 ,الآن بعد الطلاق بسبعة شهور وهو ما زال يلح علي أن ارجع اليه ولكنني محتارة بسبب الأولاد من جهة وبسبب مرضه من جهة أخرى علما بأنه كان يستخدم عند الإتصال الجنسي واقي من نوع معين بعد اكتشافنا للمرض ولم أصب أنا بهذا المرض والحمد لله ولكن يبقى هناك نوع من المخاطرة حتى عند إستخدام الواقي, سؤالي هو: هل أرجع له من أجل الأولاد مع وجود مخاطرة لانتقال هذا المرض المميت إلي علما أن هذا المرض يمكن أن ينتقل يسهولة بطرق أخرى غير الاتصال الجنسي مثل التقاء الدم منه مع أي دم إنسان آخر في العائلة أم الأفضل عدم الرجوع إليه تجنبا لإنتقال المرض إلي أو إلى الأولاد وبذلك أتجنب الوقوع في المخاطرة وأستمر بالعناية بالأولاد؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان حال هذا الرجل ما ذكرته فلا ننصح بالزواج منه مرة أخرى، وننصحك بالاستمرار في العناية بأولادك وتربيتهم وربطهم بحلقات القرآن الكريم والشباب الصالحين.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 ذو الحجة 1424