[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد إن الله تبارك وتعالى رزقني بثلاث بنات 9 و8 و5 سنوات وإني أريد أن أحافظ على هذه النعمة بطاعته بتربية هذا الرزق العظيم بتربية إسلامية ولكني لا أعرف الطريقة والمشكلة عندي الزوجة لا تعرف القراءة ولا الكتابة وأرجو منكم أن تردوا علي في العنوان md6 ajeeb.com.
وجزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمما لا شك فيه أن تربية الأولاد وتنشئتهم على آداب وأحكام دينهم أمر واجب، ومسئولية أمام رب العالمين، فهنالك توجيهات لا بد منها:
أولًا: غرس حب الله، وحب رسوله، وحب الصحابة والصالحين من المؤمنين في قلوبهم من خلال القصص، ولفت الأنظار إلى بديع صنع الله.
ثانيًا: القدوة الصالحة من كل من الأبوين بمراعاة الشرع في كل التصرفات.
ثالثًا: مراقبة تصرفات الأولاد، والثناء على التصرف الحسن، وبيان خطورة التصرف السيئ.
رابعًا: حث الأولاد على الاهتمام بالعبادات من صلاة وتلاوة قرآن وغيرها.
خامسًا: اختيار الصحبة الصالحة لهؤلاء الأولاد، أو توجيههم في ذلك.
سادسًا: وجماع ذلك كله هو دعاء الله والاستعانة به، فهو الموفق، وتلك هي الأسباب، ومنه العون.
أما زوجتك فلا تؤثر عدم معرفتها للقراءة والكتابة، خاصة بعد وجود وسائل التكنولوجيا الحديثة من أشرطة تتناول جانب التربية، وراجع الفتوى رقم: 17078.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 جمادي الأولى 1423