[السُّؤَالُ] ـ [مشكلتي أنني تزوجت من سيدة ألمانية مسلمة أنجبت منها ولدين وبعد ذلك اكتشفت أنها لا تمت بأي صلة لهذا الدين حاولت أن أصلحها بما لدي من معرفة ولكنها بدأت تسحب من البنك وتديننى وبدأت أحوالي تسوء بسبب الأولاد فقررت أن أطلقها وأحارب من أجل أولادي ولكني اكتشفت أنها ذهبت بهما إلى الكنيسة بدون أن أعرف وتوجه الأولاد إلى المسيحية وأسمتهم بأسماء مسيحية وعندما جاء وقت الطلاق وجدت القاضي غير معترض على هذا الفعل وحكم بأن الأولاد يتغير اسمهم من محمد إلى هانز وعبد الرحمن إلى ميخائيل وأعطانا الحضانة بالمناصفة وتغيير ديانتهم إلى المسيحية ماذا تنصحني سيدي أن أعمل؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصحك به فيما ذكرت هو مضاعفة الجهد في تربية الأبناء وتعليمهم أحكام الإسلام، وعدم إقرار الأم على فعلها من تغيير أسمائهم وتنصيرهم فليس لها ذلك شرعا، والحكم به باطل وانظر الفتويين: 69072، 73721.
وإن استطعت التحايل على الحكم بما لا يعرضك للأذى والخروج بهم إلى بلاد إسلامية تستطيع تربيتهم فيها على الإسلام فهو أولى، وإلا فمضاعفة الجهد في تربيتهم وتحبيب الإسلام إليهم وتعليمهم أحكامه وكتاب الله سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وحاول أن تتفادى شر أمهم بالإحسان إليها فلعل ذلك يغير شيئا منها، فتترك لك المجال الأكبر لتربيتهم، وانظر الفتوى رقم: 96483.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 شوال 1428