فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64867 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لي زوجة وأولاد والحمد لله وتزوجت بأخرى منذ حوالي عشرة أعوام وقد قدر لهذه الزيجة ألا تستمر وانفصلنا وكانت حاملا ووضعت ولدا ظل في حضانتها حتى بلغ الثامنة في بلدتها بمصر ثم ضممته إلي وأتيت به لهذه البلاد معي ليعيش مع باقي أبنائي ولكنني صدمت بأخلاقه وتربيته (إن كان يصح إطلاق ذلك عليها) الذي استقاها من إخوانه من مطلقتي.. وبيئتها.. والتلفاز.. والنت..حتى وصل في هذا السن إلى نضج عقلي كالمراهقين وبدرت منه أسوء الأفعال وأنا أجاهد في تقويمه وأرى أنه يستجيب لحد كبير.... وذلك في وجودي فقط..!! حسب ما يبلغني عنه، وإذا تركت له مجالا بشكل ما أجده وكأن ما أصلحنا من شيء،له الآن ما يناهز نصف عام وسط إخوانه البنات والأولاد من زوجتي والذي أرى أنه ربما يشكل التفاحة المعطوبة في السلة وقد حاول إفسادا من قبل ووجه بشدة،،أرى إن تركته لأمه والتي تزوجت منذ ثلاثة سنوات وفي بيئتها سوف يضيع (وهذا أيضا ما يراه إخوان ملتزمون لي على معرفة جيدة بي وقرب مني) زوجتي تخاف وترى أن أمره قد لا يتغير بل قد يسوء.أرجو منكم الرأي والتوجيه نحو برنامج ترونه فعالا مع مثل تلك الحالة التي ترك فيها معول التلفاز والنت والبيئة الفاسدة أثره لحد ما. كما أرجو النصيحة لي بما يعفيني من التقصير يوم القيامة وجزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالهداية بيد الله أولا وآخرا، ولذا فلا تغفل عن الدعاء الدائم لولدك بأن يصلحه الله تعالى، وإن في الدعاء أنجع وأنفع علاج.

ثانيا: اجتهد في أن تشغل وقته بأمر ينفعه، كأن تدرسه في مدرسة تحفيظ، وتلزمه بمطالعة بعض القصص النافعة، وحفظ بعض الأمور العلمية التي تناسب مستواه العمري.

ثالثا: اجتهد في أن توجد له مناخا مناسبا وصحبة جيدة من أبناء إخوانك الصالحين.

ثالثا: الطفل بحاجة إلى مخاطبة عاطفته أكثر من مخاطبة عقله فسرعان ما تطغى العاطفة عند الطفل على العقل.

رابعا: ليكن لك جلسات مع أبنائك تبين لهم فيها بعض الأخلاق القبيحة والتي ينبغي أن يحذروها إن رأوها في مجتمعهم أو فيما بينهم.

خامسا: جنب أولادك البيئة الفاسدة من زملاء السكن أو المدرسة.

سادسا: على زوجتك أن تكون عونا لك على تربيته، ونذكرها بعظيم الأجر الذي لها عند الله، فلا تظهر أمامه ميلا إلى بقية إخوانه دونه، أو ما يشعره بالقسوة عليه فإن ذلك يزيد الأمر سوءا، والله نسأل أن يصلح لك ولدك وأن يأخذ بناصيته إلى البر والتقوى. والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 محرم 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت