[السُّؤَالُ] ـ[أنا بنت 25 سنة، تعرفت على شاب في موقع إسلامي عن طريق النت وهو شخص على دين لم تحصل بيننا أي رسائل غرامية أو مفسدة إنما كان تقربا لله ونصحا....في الآخر اتفقنا على الزواج، وأخبرنا الأهالي فسافرت أنا ووالدي إلى بلد الشاب وتم التعارف وتمت الرؤية الشرعية ورضي الجميع، حين عدنا لبلدنا أنا وأبي وأمي اتفقنا أنه في الصيف بإذن الله سنتزوج وأنتقل أعيش هناك معه إلا أن هناك عوائق للزواج لأنه البلد الذي يقيم به يرفض الزواج من خارج ذلك البلد وهناك مشاكل في الأوراق وغير ذلك.
ماذا أفعل؟ رجاء هل يجوز هذا الزواج أم لا؟
فنحن مسلمان وصابران ومحتسبان وبعلم أهالينا إذ تمت بيننا خطبة، فظروف البلدين لا تسمح بإتمام الزواج على الأقل مؤقتا، وهو لا يكتب لي شيئا عن طريق النت ولا الجوال أي أنه صادق ويريد التعفف وأنا أيضا.
ما رأي الإسلام؟ هل يمنع زواج مغربية من باكستاني مقيم بمكة مثلا؟ هذا هو وضعي الحقيقي الآن،
فهو يسكن مكة وولد بها وهم باكستانيون وأبوه أستاذ بجامعة في السعودية إلا أنه يوجد مشاكل فأنا لا أستطيع الزواج به حسب القانون.
أريد أن أعرف في الإسلام هل يتم هذا الزواج أم لا؟
جزاكم الله خيرا.
أجيبوني بسرعة رجاء.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن ييسر أمرك ويفك كربك، ثم اعلمي أيتها الأخت أنه بإمكانك أن تتزوجي من هذا الشاب، وليس شرطا أن يتم ذلك في المحاكم ما دمت راضية به وأهلك موافقون عليه وهو صاحب دين وخلق.
لكن نلفت انتباهك هنا إلى أمر مهم وهو أنه إذا كان يترتب على هذا الزواج أمور في المستقبل قد تضرُّ بك أو تضر به هو فلا ننصحك بالإقدام على هذا الزواج حتى لا توقعي نفسك في حرج كنت في غنى عنه، واسألي الله عز وجل أن ييسر أمرك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 صفر 1426