فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66192 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [شاب تحدث مع خطيبته لكنه ودون طلب منه فوجئ بقولها (إن ابن عمها كان يرافقها في سيارته من المدرسة إلى البيت مسافة 35 كم، وذلك لكثرة الاعتداءات على الفتيات في محيط المدرسة وكذلك لكونها تعرضت لمحاولة اعتداء خارج المدرسة من قبل) ما هي الخطوة التي ينبغي عليه اتخاذها دون أن يظلم نفسه أو أن يظلم خطيبته، هل يواصل المشوار معها ويتزوجها أم ينفصل عنها؟ جزاكم الله أحسن الجزاء وبارك فيكم] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن ما فعلته خطيبتك من خلوتها بابن عمها خطأ ومعصية، غير أن وقوعها في هذا الخطأ ليس كافيًا في الحكم عليها بأنها لا تصلح زوجة أو أنها غير عفيفة لا سمح الله، لا سيما وقد أخبرتك بالموضوع دون طلب منك، مما يدل على حسن نيتها ولو كان في الأمر ريبة ما أخبرتك.

ومما يغلب جانب السلامة وحسن القصد أن سبب هذا الفعل هو حمايتها مما يتعرض له الفتيات من اعتداء ومضايقة. وعلى كل فإن كانت الفتاة مرضية في دينها وخلقها، فلا نرى أن تتركها لهذا السبب وحده، لأن هذه معصية ربما كانت لا تعلم بكونها معصية، أو قد تكون سمعت كلام والدها أو والدتها في ذلك.

وفي الجملة نرى أن تلتمس لها عذرا، ولتعلم أنه ليس هناك أحد مبرأ من كل عيب. ونسأل الله أن يصلح أحوالكما ويجمع بينكما في خير، وينبغي أن تعلم أن المرأة أجنبية عن خاطبها حتى يعقد عليها، فعليه معاملتها معاملة الأجنبيات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 محرم 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت