[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم.
س1 ما حكم التعامل مع بنت العم والعمة والخال والخالة؟ السلام عليها، والخلوة معها بنية سليمة.
س2 ما حكم أن يحب رجل امرأة مثل قريبته، ثم يعدها بالزواج ويكون الأمر سرا بينهما وبنية سليمة، وبارك الله فيكم وجزاكم عن الإسلام خير الجزاء]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فبنات العم والعمة والخال والخالة أجنبيات بالنسبة لك، فلا تجوز لك الخلوة بهن أو النظر إليهن ولا تتحدث معهن إلا بقدر الحاجة وبقدر ما تحصل به صلتهن، ولا يجوز للمسلم أن ينشئ علاقة مع امرأة أجنبية عنه، قريبة كانت أو غيرها، وراجع للأهمية الفتاوى التالية أرقمها: 10463، 10570، 37076.
وكلام الرجل مع المرأة ووعدها بالزواج منها باب من أبواب الفتنة، فالحذر الحذر من ذلك.
وقد يعدل الرجل عن فكرة الزواج في المستقبل، وقد يتقدم للفتاة غيره ممن يرضى دينه وخلقه، فتبقى الفتاة في حيرة من أمرها.
فالحاصل أن هذا باب فتنة ومفسدة، ومن عزم على خطبة امرأة فليتقدم إلى وليها إن كان صادقا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 شعبان 1424