فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68185 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم

عندي بنت عم وأنا أريد أن أخطبها وهي موافقة وأهلها موافقون ولكن يوجد سوء تفاهم بين أبي وعمي (أكثر من 20 سنة) وأبي غير موافق على هذه الخطبة بسبب سوء التفاهم مع العلم بأني أنا وبنت عمي متحابان ونتقابل بعلم أهلها وعاهدنا أنفسنا أننا في النهاية سنكون مع بعض ما حكم تقابلي مع بنت عمي؟ وماذا عن الخلاف بين أبي وعمي؟ وفي هذه الحالة ماذا نفعل؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وع لى آله وصحبه أما بعد:

ففي سؤالك أمور يجب أن ننبهك عليها:

أولًا: يجب أن ينتهي الخلاف بين أبيك وعمك، فإنه من قطيعة الرحم وهي محرمة، وفي الحديث: لا يدخل الجنة قاطع رحم رواه البخاري.

وعليك أن تسعى للإصلاح بينهما، فإن إصلاح ذات البين من أفضل الأعمال، قال تعالى: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا [النساء:114] .

الثاني: لا حرج في محبتك لابنة عمك ما لم يؤد ذلك إ لى ما لا يحل كالخلوة بها أو مسها، فإنها أجنبية عنك، ولا يحل لمسلم أن يخلو بامرأة لا تحل له أو يمسها، ففي الحديث: لا يخلونّ رجل بامرأة إلا مع ذي محرم رواه ال بخاري.

وفي الحديث: لأن يُطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خ ير له من أن يمس امرأة لا تحل له رواه الطبراني، وصححه الألباني.

كما لا يجوز لك النظر إليها والحديث معها بلاحاجة، وبهذا تعلم أنكما عندما تتقابلان تقعان في الإثم والمعصية، فعليك أن تقطع لقاءك وحد يثك معها، وتقصد إلى إقناع أبيك بالموافقة على الزواج منها إن كانت ذات دين وخلق، ف إن وافق، وإلا فالنساء غيرها كثير، ولا ينبغي أن تغضب أباك من أجلها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ربيع الثاني 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت