فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67582 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لي زميل في العمل استغل ضعف زميلة لنا وأخذ يلح عليها بمعسول الكلام حتى ضعفت وكانت تريد أن تنفصل عن زوجها لكنها فجأة اكتشفت أنه يستغلها لأغراض شخصية فلما رجعت إلى رشدها وندمت على ما فعلت أصيبت بأمراض لأنها تشعر بالندم وفي نفس الوقت تشعر أن حياتها انقلبت رأسا على عقب فاضطرت أن تبوح لي بهذا السر الذي لا تقدر أن تبوح به لأقرب الناس إليها لأنها تثق بي فبماذا أنصحها؟ وهل يجوز أن تتعامل مع هذا الشخص مجددا في حدود الزمالة. أفيدوني وجزاكم الله كل خير.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعلى تلك المرأة أن تتوب إلى الله تعالى من علاقتها الآثمة بذلك الرجل، كما عليه هو أن يتوب إلى الله تعالى من تلك المعصية الشنيعة التي ارتكبها، ألا وهي تخبيب تلك المرأة على زوجها، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ليس منا من خبب امرأة على زوجها، فعليهما أن يبادرا بالتوبة إلى الله تعالى مما وقعا فيه، وننصح بمراجعة الفتويين رقم: 1728، 30425.

ولمعرفة حكم تخبيب المرأة على زوجها وحكم نكاح المخبب تراجع الفتويين رقم: 7895، 21551.

ويجب على تلك المرأة أن تقطع كل اتصالاتها بذلك الرجل، ومنها علاقة الزمالة في العمل سدا لذريعة الفساد وإغلاقا لباب الفتنة. وعليها أن تعلم أن عمل المرأة محفوف بكثير من المخاطر، ولذا اشترط أهل العلم لجوازه شروطا وضوابط يمكن مراجعتها في الفتويين رقم: 522، 1734، وكما تجب عليهما التوبة وقطع أي علاقة قد تفضي إلى محرم، ويجب عليك أنت أيضا أن تعلم أن هذه المرأة أجنبية عنك ولا يجوز لك الخلوة معها ولا أن ترى منها ما لا يراه الأجنبي من الأجنبية بل ولا محادثتها إلا في حدود ضيقة وبقدر الحاجة.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 ذو الحجة 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت