فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68350 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

سؤالي عن من فعل شيئا وهو يعلم أنه حرام كمثل امرأة تذهب إلى الكوافير وهى محجبة وصاحبت رجلا ولكنها ندمت واستغفرت الله وتوضأت وصلت ركعتين فما حكم الدين في هذا وهي عزمت على ألا تعود إليه مرة أخرى وجزاكم الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء والسلام عليكم]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما قامت به هذه المرأة من مصاحبة الرجل الأجنبي منكر شنيع، إذ كيف رضيت أن تعصي ربها وتهدر كرامتها وتلوث شرفها بهذه العلاقة الآثمة التي إذا استرسلت فيها أدت -والعياذ بالله- إلى الفاحشة.

فيجب عليها قطع علاقتها مع هذا الرجل نهائيًا، والابتعاد عن مواطن الفتنة والاغراء والفساد.

وبجب عليها التوبة والاستغفار والسعي في تحصيل شروط التوبة المبينة في الفتوى رقم:

وعليها أن تكثر من الأعمال الصالحة والقربات والطاعات إلى الله، فإن الله يقول: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى [طه:82] .

وعلى هذه المرأة أن لا تخبر أحدًا بما حدث، وأن تستتر بستر الله، كما يجب عليها أن لا تذهب إلى صالونات التجميل، والكوافير إلا بالشروط المبينة في الفتوى رقم:

2984 والفتوى رقم:

ونسأل الله لها الستر والعفاف والهدى والتقى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 جمادي الثانية 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت