فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67933 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[مشكلتي مع أبي/ بعد أن تقاعد من العمل وكان لديه وقت فراغ كبير , أحس أخي بأن والدي لابد أن يشغل وقت فراغه فأحضر له (دشا) بجميع القنوات الفضائية..

وفعلا شغل وقت فراغه ولكن بشكل سيئ جدا متابعة العري والمجون والقنوات الهابطة.. ووضع أرقاما سرية للجهاز ,, لا يطلع عليها أحد غيره..

ووالدي الآن كبير في السن ومريض بالسكر ,, ولكنه متابع لتلك القنوات ,, وأنا خائفة عليه كثيرا أخاف أن يموت وهو على هذا الحال.. بالرغم من أنه مؤذن وإمام.. ولكن هذه حاله للأسف..

وأمي من أخبرتني بذلك.. وأكدت لي الخبر حيث يسجلها بالفديو ويحتفظ بأكثر الأشرطة لديه وعندما يتعب يمزقها.. حاولت أمي معه التخلص من الدش وتبعاته ولكن دون فائدة.. لا أعرف كيف أتصرف لأني أخاف عليه كثيرا,, وهو لا يعلم بأني على علم به.. وعندما أدخل عليه مفاجأة يغير القناة إلى أخرى ويرتبك كثيرا,,

فوجئت بتغير حال أبي فهو من أصحاب العلم والمعرفة ومتخرج من الجامعة ومعروف بأنه رجل فاضل ,,, ولكن الدش قلب رأسه وله الآن حوالي 3 أو 4 سنوات على هذا الحال.. والعمر يجري..

أرجو المساعدة والمشورة.. لأني لا أستطيع أن أخبر أحدا من أفراد العائلة بهذا الشيء أبدا..

وجزاكم الله خيرا..] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لأبيك الهداية والتوفيق لما يحبه سبحانه ويرضاه، ومعلوم أن النظر إلى صور النساء باب فساد ويجر إلى منكرات عظيمة، وهذا لا يخفى على من رزقه الله تعالى بصيرة يميز بها بين الحق والباطل. وقد ذكرنا حكم النظر إلى الصور الخليعة في الفتويين التاليتين برقم: 27224 ورقم: 30945.

والواجب عليكم نصحه ومصارحته بأدب ورفق وحكمة، وتذكيره بالله تعالى، وأن الموت قد يبغته وهو على هذه الحالة، وحاولوا شغل وقته بسماع الأشرطة النافعة والكتب المفيدة، والجلوس معه أو بعمل تجاري، وإن كان له صديق صالح ديّن وكان يمكن أن يؤثر عليه فأخبروه بالأمر عسى أن يكون في ذلك نفع لوالدكم، ونصحكم له هو من بره وطاعته. وانظري الفتوى رقم: 12032. وعليكم أن تزيلوا هذا الدش من بيتكم بأي وسيلة ممكنة.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 شعبان 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت