فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69403 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد الزواج من فتاة أجنبية وهي موافقة، وقد حدثتها كثيرًا عن الإسلام كما أرسلت لها كتبًا تشرح لها الدين وقد حازت أعجابها، والآن تريد المجيء إلى مصر وأن نتزوج، ولكن المشكلة أن أباها لا يوافق نهائيا على الزواج ويحاول منعها بشتى الطرق، ويقيم الدنيا ولا يقعدها ويثير عليها جميع أقاربها لأسباب عدة منها اعتبار أن زواجها من عربي مسلم هو فضيحة له ولعائلته أمام مجتمعه وما إلى ذلك من أسباب، مع العلم بأن هذا الأب يعرفني منذ أكثر من ثلاث سنوات ويعرف دماثة خلقي وأنني من أسرة محترمة وما إلى ذلك، وأنا كما سبق لي القول أرغب في الزواج منها ولكني علمت أن موافقة ولي المرأة هام لإتمام الزواج، فهل هذا لازم في حالتي أم يمكن التغاضي عنه حيث إنه غير مسلم ولا يرضى بالزواج لفساد فكره عن الإسلام والمجتمعات الإسلامية، وهل يمكن لها في هذه الحالة أن تزوج نفسها بنفسها حيث إننا ترغب في إتمام الزواج قريبا في مصر إن شاء الله؟ ولكم جزيل الشكر ... وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت الفتاة لا تزال على اليهودية أو النصرانية ولم تدخل الإسلام بعد فلا يحل نكاحها دون إذن وليها، وقد فصلنا القول في ذلك في الفتوى رقم: 44490، والفتوى رقم: 6564.

وأما إذا كانت قد دخلت في الإسلام فعلًا فلا ولاية لأبيها الكافر عليها، وإنما يلي أمرها إمام المسلمين أو من ينوبه كالقاضي ونحوه، وقد بينا الحكم في ذلك في الفتوى رقم: 31509.

ولكن ننصحك أيها السائل الكريم أن تبتعد عن تلك الفتاة إذا لم تكن قد أسلمت فعلًا دفعًا لاسباب الفتن والشحناء، سيما ووالدها يعارض زواجها منك وممن على ملتك، وقد يؤذيك أو يؤذي غيرك. والنساء العفيفات غيرها كثير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 رمضان 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت