[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم دراسة الأولاد مع البنات في الروضة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الأولاد أمانة في أعناق الأباء والأمهات، ولهذا يتأكد الاعتناء بهم، وتربيتهم التربية الصالحة التي تؤهلهم لأن يكونوا عبادًا صالحين مستقيمين على أمر الله.
ودراسة الطفل مع البنات -ولو في مرحلة الروضة- لا مصلحة من ورائها، بل فيها مفسدة اعتياده على هذا الأمر، وتأثر أخلاقه وسلوكه بأخلاق الفتيات وسلوكهن، وهذا أمر مشاهد ملاحظ، فإن كثرة المخالطة توجب التشابه وحب المحاكاة، ويظهر ذلك في كلام الطفل وأخذه وردّه، وفي حركته ومشيته، وحبه للزينة أحيانًا.
ولهذا، فإن الفصل بين الأولاد والبنات في هذه المرحلة هو الصواب من الناحية التربوية، والعدول عنه قد يؤدي إلى المفاسد المذكورة مع خلوه من المصلحة، والشريعة مبناها على درء المفاسد وجلب المصالح.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 رجب 1423