فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67367 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[لي صديق أفشى إلي سرًا وأراد أن أفيده فيه، لكني لست عالمًا بهذه الأمور، وأرجو من فضيلتكم العزيزة عند الله أن تقنعوه بما يجعله يقلع عن معاصيه التي أسردها فيما يلي، إنه يراود فتيات ونساء عن أنفسهن، لكن سرعان ما يندم مع أنه لم يقع مع أية منهن في فاحشة الزنا ولو أنهن يغرينه بتبرجهن، كما أنه حين ما يكون يجامع زوجته المتقدمة في السن, فمن أجل أن يكمل حظه معها, فإنه يستحضر بعض الأخريات اللواتي

كان يراودهن، فماذا عليه أن يفعل حتى يقلع عن كل هذا؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما كان له أن يفضح نفسه ويكشف ستر ربه عليه ويخبرك بما كان منه، وليعلم أنه على شفا هلكة وخطر عظيم إن لم يبادر إلى التوبة النصوح ويكف عن تلك المعاصي والآثام، ومن تاب تاب الله عليه، وأما تخيله لغير زوجته أثناء معاشرتها فالراجح حرمته والمنع منه، وإذا كانت زوجته لا تعفه فليتزوج معها أخرى ليتعفف عن الحرام إن استطاع شرط ذلك وهو العدل.

وربما يكون سبب تخيله لغير زوجته إطلاقه لبصره في الحرام وإقامته للعلاقات الآثمة مع الفتيات ووقوعه معهن في المعصية، فالشيطان يزين له ذلك وينفره من زوجته ليتبدل الخبيث بالطيب، فليتعفف عن الحرام بما أحل الله له. وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 15558، 29840، 68751، 21254.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ربيع الأول 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت