فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65483 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[هناك فتاه لا تحافظ على الصلاه مرات تصلي ومرات تتكرها. ولقد نصحها أهلها ثم تبدأ تحافظ على الصلاه ثم تعود مرة أخرى إلى تركها ثم إذا نصحوها وذكروها بالله سبحانه وتعالى تبكي وتقول أريد أن أصلي ولكن شئ ما يمنعوني لا أعلم ما هو بعد ذلك خطبها رجل ملتزم ففرحت كثير أو كانت تريد أن تتزوج من رجل ملتزم حتى يغير من حالها وأخذت تصلي وتدعو الله أن يوفقها في هذا الزواج وبالفعل تزوجت ذلك الرجل واستمرت بالصلاة لكن هذه الأيام أصبحت تصلي بعض الأوقات وبعضها تتركها وعندما نصحتها قالت بأنها سوف تتوب توبة صادقة

سؤالي:هل زواجها صحيح؟ وخاصة بأن زوجها لايعلم بذلك وهي لا تريده أن يعلم لأنها على حسب قولها بأنها سوف تحافظ على الصلاه ولن تتركها أبدا بإذن الله؟

أرجوا الرد بسرعة وجزاكم الله ألف خير على هذا الموقع]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأما عقد نكاحهًا فعقد صحيح لوقوعه حال كونها تصلي، ثم ليعلم أن في تركها الصلاة أحيانًا خطرًا عظيمًا، فقد اختلف العلماء القائلون بكفر تارك الصلاة، هل يكفر من يصلي أحيانًا ويترك أحيانًا؟ على قولين: أرجحهما - والعلم عند الله - أنه لا يكفر وهو مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية. وعليه فهي لم تخرج من الإسلام، ولا يفرق بين الزوجين في هذا الباب إلا الكفر المخرج من الملة. ومع ذلك فيجب مناصحة تلك المرأة، وحثها على المحافظة على الصلاة، والدعاء لها بالثبات، ولا ينقضي عجبي من زوجها الملتزم الذي لا يعرف حال أهله في أهم أمور الدين وهو: الصلاة، فقد كان من الواجب عليه أن يسعى في إنقاذهم من النار، امتثالًا لقوله تعالى (قوا أنفسكم وأهليكم نارًا …) [التحريم: 6] بل إن العلماء نصوا على أن المحافظ على الصلاة إذا كان يدع أهله يضيعونها، سيحشر يوم القيامة في زمرة المضيعين للصلاة، وليس في زمرة المحافظين عليها. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ذو القعدة 1421

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت