[السُّؤَالُ] ـ [ماهو حكم من رغب في الزواج ثم امتنع لأنه لم يجد نفسا مؤمنة لا تخاف إلا الله, فهناك من يخاف الفقر وهناك من يخاف الشرطة أو الأمن وهناك من يخاف الموت و وجزاكم الله خيرا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس كل خوف مذمومًا، فمن الخوف ما هو مباح، وهو ما يسمى بالخوف الجبلي أو الطبيعي، وهو الخوف من كل يؤذي ويضر من الجن والإنس والحيوانات الضارة، ومنه ماهو حرام بل شرك كخوف الخضوع والذل والتعظيم فهذا لا يجوز إلا لله سبحانه، وسبق تفصيله في الفتوى رقم: 38060. وما ذكر السائل من أمور يخاف منها كالفقر والموت والشرطة من النوع الأول الطبيعي الجبلي، الذي لا يؤاخذ عليه الإنسان، وعليه فلا ينبغي الامتناع عن الزواج لهذا السبب، وننبه السائل إلى أن ترك الزواج ليس من سنة الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم، وتراجع الفتوى رقم: 62986.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 رجب 1426