فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63423 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [1-ما هو حكم التغيب عن العمل والتهرب منه خاصة وأن المتغيب شخص ملتزم بالدين ويدعو الجميع إلى الصلاة ولكنه دائم الغياب عن عمله وغالبًا ما يتنصل من عمل واجباته.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن العامل يجب عليه القيام بعمله الذي التزم به ووقع به عقدًا مع طرف آخر حسب العقد، وحسب الشروط المتفق عليها، فالعقد يجب الوفاء بكل مقتضياته، لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) [المائدة:1] ولقوله صلى الله عليه وسلم:"المسلمون عند شروطهم"فالتغيب عن العمل بدون إذن صاحبه أو الجهة المسئولة عنه أمر غير جائز شرعًا، لأنه إخلال بالعقد الذي اتفق عليه، وأمر الله بالوفاء به.

فالعامل يجب عليه الحضور في مكان عمله في الوقت المحدد لذلك، ومزاولة عمله الذي يختص به طيلة وقت العمل المتفق عليه، لأن هذا الوقت حق لصاحب العمل وهو في مقابل الراتب الذي يأخذه العامل. فهذا حكم أي عامل، سواء كان ملتزمًا بالدين أو غير ملتزم به، ومخالفة الأحكام الشرعية لا تجوز للملتزم ولا لغيره، وإن كانت في حق من يلتزم بالدين ويظن به الخير أقبح وأشنع، فعلى هذا الشخص أن يتقي الله تعالى ويقوم بالعمل الذي التزم به، ولا يتغيب عنه إلا بإذن صاحبه، أو بضرورة ملجئة كالمرض الشديد ونحوه.

وراجع الجواب رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 ذو القعدة 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت