فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62194 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الشرع في العمل بشركة خاصة تسدي خدمات لنزل سياحية والخدمات تتمثل في تطهير وتعقيم أماكن تابعة للنزل، مداواة الأماكن وقتل الفئران والحشرات؟ ولكم مني جزيل الشكر.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في النزل أن لا تكون معدة للممارسات المحرمة، وإنما هي محل للراحة والضيافة ونحو ذلك، ويرتادها الصالحون والطالحون، ويمارس فيها النازل ما يريده من العبادة أو المعصية، فإذا كانت النزل المذكورة باقية على هذا الأصل، فلا نرى حرجًا في العمل في الشركة التي تسدي لها الخدمات التي ذكرت، لأنها في هذه الحالة تشبه السيارة التي يؤجرها صاحبها للركاب، مع أنه قد يكون من بينهم من هو ذاهب لممارسة معصية ... فلا يوجد ما يمنع من أخذ الأجرة على صيانة هذه السيارة.

وأما إن كانت النزل مبنية خصيصًا للمعصية فإنه لا يجوز حينئذ العمل في مؤسسة تسدي لها أية خدمة، لأن في ذلك تعاونًا معها على ما تراد له من الإثم والعدوان، وكذلك الحال إذا كان الغالب الأعم على روادها هو أنهم يستخدمونها في المعاصي، لأن الغالب الأعم له حكم الكل في مثل هذه الصورة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 صفر 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت