[السُّؤَالُ] ـ [لقد دخلت شريكا مع صديق بالمال في البورصة حيث إنه يعلم بخباياها جيدًا واتفقنا على المشاركة في الربح والخسارة على أن يتولى هو المتاجرة بالبورصة ولكنه مصر على المتاجرة من خلال وسيط (شركة) تحسب نسبة عن كل يوم تستمر فيه الصفقة بدون إغلاق وسمعت أن النسبة حرام حيث إنها تعتبر نوعا من الربا، فهل المشاركة مع صديقي بالمال فقط حرام أم أني أستمر معه حيث إن المشاركه بيني وبينه إسلامية حيث إنها مشاركة في الربح والخسارة؟ وجزاكم الله كل خير.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فشركات الوساطة غالبًا ما تقرض المتعاملين معها ما يكملون به ثمن الأسهم التي يريدون شراءها وتأخذ فائدة عن الصفقة إذا لم يتم إغلاقها كل يوم كما جاء في السؤال، وهذا لا يجوز بل هو من الربا، ولا يجوز لك مشاركة صاحبك ما دام يعمل هذا العمل، بل عليك أن تقول له إما أن تضارب مضاربة شرعية أو تفض المشاركة بيني وبينك، وراجع للتفصيل الفتوى رقم: 63570، والفتوى رقم: 45873، والفتوى رقم: 71998.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 رجب 1428