فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60063 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عند بعض أشياء من الذهب ولكن أشك في المصدر وعندما أسأل أمي عنها تقول لي إنها اشترتها فماذا أفعل في هذا الذهب؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل هو صدق أمك في قولها إنها اشترت هذا الذهب، ولذلك فعليك تصديقها ولا حرج عليك في استعمال هذا الذهب، أما إذا قوي الشك عندك في حل مصدره، وكان الظن غالبًا أنه من مصدر حرام لقرائن احتفت بذلك، فحينئذ يكره لك استعماله، وهذا ما ذهب إليه الشافعي وأحمد في من غلب على ماله الحرام، ويمكنك التصرف به أو رده لأمك بطريقة لا تغضبها، وذلك للبعد عن الريبة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك [أخرجه النسائي والترمذي، وصححه عن الحسن بن علي رضي الله عنهما] ، ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 رمضان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت