فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58765 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [الرجاء إفادتنا في كيفية التعامل مع البنوك هذه الأيام، وخاصة أننا لا نعلم عن نظام البنوك شيئًا من حيث وضع الحساب فيها والأرباح، ومتى تكون جائزة، ومتى تكون غير ذلك، وهل كل البنوك غير الإسلامية لا يجوز التعامل معها، وكيف الحال لمن لم يجد إلا بنكًا ربويًا ليتعامل معه، فهل يعتبر آثمًا، وهو لا يستطيع الاستفادة من المال ويخاف أن يسحبه من المصرف فيضيع أو يسرق، أرجو الإجابة بكل تفصيل ممكن؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

وأما عن البنوك فاعلم أن جميع البنوك الربوية يحرم التعامل معها في كل شيء استثمارًا واقتراضًا وقرضًا وغير ذلك من المعاملات، بما فيه فتح حساب جاري فقط، لأن المتعامل مع هذه البنوك لا يخلو من أن يأكل الربا أو يؤكله أو يعين المرابي كما لو وضع ماله للحفظ فقط فإن هذا المال سيستخدمه البنك ولا ريب في معاملاته الربوية، إلا أنه في حالة الضرورة كمن خشي سرقة ماله أو ضياعه أو اضطرته معاملة ما إلى وضع ماله في البنك الربوية فيجوز له ذلك بدون أخذ فائدة، وانظر للمزيد من الفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 3856، 8362، 9537.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 صفر 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت