فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58851 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا أعمل وأساعد زوجي في مصروف البيت، وأعول أمي بعد وفاة أبي، حيث لم يترك لها مالا تعيش عليه، وخاصة هي مريضة بالقلب وعلاجها مكلف، مشكلتي أني لا أحب العمل وأريد أن أجلس في المنزل أربي أولادي وأرعاهم وأرعى زوجي، والحل أن أقدم معاشا، ولكن العيب أن المعاش صغير والمكافأة كبيرة، ويجب أن تودع في بنك المعاش المبكر حتى يعطي عائدا شهريا يساعد المعاش الصغير جدا، وهذا حال الخصخصة، والسؤال: البنك حرام وأنا لا يوجد لدي حل بديل، ولا أفهم في أي مشروعات وزوجي لا يفهم في أي عمل خارجي وأحب أن أقعد في بيتي لأعبد الله وأتفرغ للعبادة ولبيتي ولزوجي وأولادي الصغار وجزاكم الله كل الخير.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلمي أن ما عزمت عليه من ترك العمل والجلوس في البيت للاهتمام بأطفالك وتربيتهم، والقيام بحقوق أمك المريضة أمور كلها مشكورة، نسأل الله تعالى أن يعينك عليها.

وإذا وفقت للتقاعد وقبضت مالك المستحق، فعليك أن تتحري الطريق الحلال لاستثماره، وذلك كوضعه في بنك إسلامي أو إعطائه لشخص أمين ليضارب به لك، وإياك أن تضعيه في بنك ربوي مهما كانت إغراءاتهم لك بالربح. وراجعي الفتوى رقم: 9557.

وننبه السائلة إلى أنه إذا كان في تقاعدها عن العمل ما يخل بقيامها برعاية أمها، من حيث النفقة وتكاليف العلاج بحيث تترك أمها للضياع، فإن الواجب عليها هو البقاء في العمل المذكور إلى أن ييسر الله لها البديل المناسب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الثانية 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت