فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59155 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

الأخوة الأفاضل

أرجو التكرم بإجابتي على سؤالي التالي:

أرغب بشراء سيارة من شخص،وهذه السيارة تم شراؤها عن طريق بنك ربوي بالتقسيط وهو يرغب في بيعها لي على أن تبقى السيارة مسجلة باسمه وأنا أكمل الأقساط المتبقية عليها، أي أنني سوف أشتري هذه السيارة منه وليس من البنك الربوي، فهل هذا التعامل فيه حرام؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز لك شراء هذه السيارة من مالكها بثمن حال أو مقسط، على أن تدفع له الأقساط دون تعامل مع البنك الربوي، لما يترتب على التعامل مع البنك الربوي من محظورات شرعية، كفتح حساب في هذا البنك، والتزام دفع فائدة ربوية في حالة التأخر في سداد الأقساط، وهذا الالتزام -وإن تحاشاه الإنسان بتسديد الأقساط في موعدها - إلا أنه إقرار للربا.

فالسبيل هو أن يتم البيع بينك وبينه دون أن يكون للبنك أي علاقة بهذه الصفقة، وعلى صاحب السيارة أن يتولى هو بنفسه سداد أقساطه للبنك مما يأخذه منك، ولا حرج في أن يكون القسط الذي تدفعه له مساويا للقسط الذي يدفعه هو للبنك.

والظاهر أن السيارة مرهونة للبنك، ولهذا يريد البائع أن تبقى مسجلة باسمه، وقد اختلف الفقهاء في بيع المرهون على قولين: الأول: منعه مطلقًا، سوء أذن المرتهن (البنك) أو لم يأذن.

والقول الثاني: قول من أجاز ذلك بإذن المرتهن.

وعليه فإن أذن البنك لهذا الشخص في بيع السيارة صح البيع، وإن لم يأذن لم يصح.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 جمادي الأولى 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت