فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59313 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا صاحب الفتوى رقم: 111629

سؤالي هو هل يمكنني إنفاق مجموع المبلغ الذي اكتسبته من حرام في سبيل الله على أجزاء، أي إخراج جزء منه كل شهر حتى أتمه إن شاء الله حيث إن معظم أموالي الآن في صورة عقارات أو أرض وهى تدر علي دخلا أرجو أن أتعيش منه بعد تركي العمل بالشركة حيث إ نني عزمت على ترك العمل إن شاء الله بعدما علمت أنه حرام.

وجزاكم الله خيرا عنى وعن سائر من ينتفعون بكم من المسلمين.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك المبادرة والمسارعة إلى إخراج المال الحرام لأنه ليس ملكا لك، ولا يجوز لك التراخي في إخراجه، ولو تطلب ذلك بيع العقارات أو بعضها. قال في الفروع: والواجب في المال الحرام التوبة وإخراجه على الفور بدفعه إلى صاحبه أو وارثه، فإن لم يعرفه أو عجز دفعه إلى الحاكم.. ومتى تمادى ببقائه بيده تصرف فيه أولا عظم إثمه. اهـ.

ونذكرك بقول الله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ {الطلاق: 2-3}

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 ذو القعدة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت