فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58610 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عندنا شركة في الأردن تبيع البيوت السكنية بالتقسيط، وذلك بأن تشتري البيت ويدفع المشتري القسط الشهري كأجر، ثم بعد أن تستوفي ثمن البيت يتم تسجيله باسم المالك ويصبح البيت ملكا للمشتري، علمًا بأنها مجموعة شركات ومن ضمنها البنك ولكن المشتري لا علاقة له مباشرة مع البنك. طبعًا هي تزيد من سعر البيت كونه يدفع تقسيطًا على عدة سنوات وليس بنفس السعر الذي اشترته من المالك الأصلي (البائع) . أفيدونا جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصورة هذه المعاملة داخلة في الإجارة المنتهية بالتمليك، وقد سبق أن بينا ضابط الصور الجائزة منها والمحرمة في الفتوى رقم: 6374.

ولم تذكر لنا طبيعة علاقة هذه الشركة مع البنك، فإن كانت علاقة تمويل ربوي، فعلى فرض أن هذه الشركة تمارس الصور الجائزة من الإجارة المنتهية بالتمليك دون المحرمة، فينبغي عدم التعامل معها، لأن الواجب هو الإنكار عليها لتعاملها بالربا، ومن ذلك أن تهجر ويترك التعامل معها حتى تمتنع عن التعامل بالربا، وراجع الفتوى رقم: 46750.

وقد سبق أن بينا أن البيع بالتقسيط جائز إذا كان منضبطًا بالضوابط الشرعية ولو زاد ثمن السلعة إلى أجل على ثمنها حالًا، وراجع الفتوى رقم: 1084، والفتوى رقم: 4243.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 رمضان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت