فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60111 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [بدلت قطعة غيار سيارة من مستأجر لها دون علم صاحبها، وأعطيت هذا المستأجر الفرق، فهل هذا حرام؟ وإن كان حراما ماذا علي أن أفعل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ما قمت به أنت والمستأجر هو تصرف في مال الغير بدون إذنه وهو تعدٍ سافر وخيانة عظمى، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. متفق عليه.

فعليك أن تبادر برد قطع غيار السيارة الذي أخذته لصاحبه، ولا يجوز لك تملكه ولو دفعت الفرق، فتصرف الشخص في مال الغير بدون إذنه حرام ولا يصح.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 ربيع الثاني 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت