فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61870 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل الاعتناء بالورود والأشجار في منزلي يزيد في ميزان حسناتي؟ مثلما يجازى الإنسان إذا أطعم الحيوانات الضالة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت هذه الورود والأشجار ينتفع بها ففي غرسها وسقيها والاعتناء بها أجر وزيادة في الحسنات إن شاء الله، وهو مرغب فيه.

فقد قال صلى الله عليه وسلم: إذا قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل. رواه أحمد وصححه الألباني.

وفي صحيح البخاري ومسلم وغيرهما، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا ليأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة.

وقد نهى الله عن إهلاك الحرث والنسل وذم من فعل ذلك كما قوله تعالى: وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ. {البقرة:205}

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 جمادي الأولى 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت