فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63287 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا من الأراضي المحتلة أعمل في بنك يتعامل بالربا في قسم صيانة ولا أجد عملا آخر فهل هناك وزر كبير. أسكن في بيت بالإيجار فهل ممكن أن أشتري أو أبني منزلًا من راتبي أو الادخار.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن العمل في البنك الربوي لا يجوز بحال من الأحوال إلا في حالة الضرورة القصوى بحيث لا يجد الشخص ما يسد به رمقه هو وعياله أو لا يجد سكنًا يؤويه.

والضرورة تقدر بقدرها.

ولا يقتصر الإثم على المرابي وحده بل يشمل كل من ساعده من قريب أو بعيد، ففي صحيح مسلم عن جابر قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وشاهديه. وقال: هم سواء.

ولمزيد من التفصيل والفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى 4862

وبخصوص الضرورة التي تبيح العمل في البنك نحيلك إلى الفتوى رقم 6501

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 رجب 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت