فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65080 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [رجاء أريد أن تنصحوا الفتاة التي يتقدم لها من يخطبها وتتردد بدعوى أنها صغيرة وهي عمرها 17.5سنة وأنا 20 سنة، أنا والله في خطر عظيم، فادعوا لي خاصة أن يعفني وأنا لا أستطيع خطبة غيرها، فقد تعلقت بها.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ينبغي للفتاة أن تُعرِض عن الزواج إذا وجدت كفؤًا فإن التعجيل بالزواج شيء ندب إليه الشرع وحث عليه، قال عليه الصلاة والسلام: ثلاث لا يؤخرن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤًا. رواه الترمذي وأحمد.

وبالجملة فالنكاح مأمور به شرعًا، مستحسن وضعًا وطبعًا، لما فيه من الإعفاف عن الحرام، فلا يصلح تأخيره إذا حان وقته، إلا لغرض صحيح نافع يزيد على مصالح ومنافع النكاح وتعذر الجمع بينهما، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 73333.

وإذا لم تجبك إلى المسارعة إليه بعد عرض الفتوى عليها وتوسيط من له كلمة ووجاهة عندها لإقناعها به فينبغي أن تبحث عن غيرها من ذوات الخلق والدين لتعف نفسك عن الحرام وتبتغي ما كتب الله لك امتثالًا لما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. متفق عليه.

ونسأل الله عز وجل أن يزيدك حرصًا على طلب الحلال واجتناب الحرام، وأن يثبتك وييسر أمرك، وأخيرًا ننصحك بالابتعاد عن كل الأسباب التي قد توقعك في الحرام مع هذه الفتاة كالخلوة بها أو النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه منها فهي لا تزال أجنبية عنك حتى تعقد عليها، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 6416.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 جمادي الثانية 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت