فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66992 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أرجو منكم الإجابة على مسألتي بسرعة مع جزيل الشكر. الموضوع باختصار أنني قد عقد علي رجل مسلم منذ ما يقارب الثلاثة أشهر وذلك دون الدخول ولكن مع الخلوة، ومنذ ما يقارب الشهر، وبحكم الزمالة في العمل، التقيت بزميل مسلم، وما لبث الأمر أن تعدى المجاملة والملاطفة ليصل بيننا إلى مرحلة الحب والتعلق، مع العلم بأنه لم يمسسني مطلقًا بل لا يفكر في ذلك، المشكلة الآن أنني لم أعد أحب زوجي الذي عقد علي منذ ثلاثة أشهر ذلك الحب الذي تحبه المرأة للرجل والذي يكفل استمرار الزواج بيننا، وأنا الآن محتارة بين الخيار الأول، وهو البقاء على الزوج الأول والصبر على الحياة معه ومحاولة نسيان الرجل الذي أعشق؛ والخيار الثاني، وهو طلب الطلاق منه واتباع القلب والزواج من الرجل الذي أتمنى، مع العلم أنه متزوج وله خمسة أولاد؟ مع الشكر الجزيل.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما حدث بينك وبين هذا الرجل الأجنبي هو من إغواء الشيطان لك وتلاعبه بك، ومن أعظم الأسباب التي أوقعتك في هذه الفتنة العمل في الأماكن المختلطة، وقد سبق أن بينا في عشرات الفتاوى أن عمل المرأة في هذه الأماكن من أعظم أسباب الشر والفساد، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 112600.

فالواجب عليك هو أن تتركي هذا العمل فورًا وتتوبي إلى الله مما كان منك، وتقطعي كل علاقة لك مع هذا الرجل ثم إن لم تكن بك حاجة للعمل فالأولى أن تتركي العمل مطلقًا، وإن كانت لك حاجة إليه فابحثي عن عمل تتحقق فيه الضوابط الشرعية المبينة في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 522، 7550، 8360.

واعلمي أنه لا يجوز لك طلب الطلاق من زوجك لهذا السبب، فإن طلب المرأة للطلاق من زوجها الأصل فيه المنع والحظر، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 118823. ولا يباح إلا عند الضرورة أو الحاجة الشديدة وعلاقتك بهذا الرجل ليست من الضرورة ولا من الحاجة، بل هي من المعصية الظاهرة، فاتقي الله سبحانه واقصري طرفك على زوجك واحبسي نفسك عليه، ثم نذكرك بضرورة كتمان ما حدث بينك وبين هذا الرجل عن الناس عمومًا وعن زوجك خصوصًا، فقد قال صلى الله عليه وسلم: اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله تعالى عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله، وليتب إلى الله فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله. صححه الألباني.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 رمضان 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت