فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68919 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا فتاة عمري 23 سنة، مخطوبة منذ 3 سنوات، واتفقت مع خطيبي أن تكون خطبتنا شرعية، واستمرينا هكذا مع العلم أني كنت أدرس في الجامعة وهو أيضا لكن في بلدين مختلفين، تخرج خطيبي العام الماضي والآن هو في الخدمة العسكرية، ونتيجة للفراغ الروحي والأشغال المملة هناك والمنكرات التي يراها من زملائه كان يتصل بي من حين الى آخر وأواسيه، وأذكره بذكر الله وأصبره على مرارة العيش، وأحاول أن أثبته على طريق الله، خاصة أنه يمكث عدة أشهر، وهو مازاده حبا لي ويلقبني بالمرأة الصالحة، والآن أصبح يعبر لي عن حبه وهذا ما لم أعهده معه، مع أني قلت له أني لا أريد سماع هذا الكلام لأننا غير عاقدين عقدا شرعي، ويريدني أن أبادله نفس الكلام. لذا أرجو أن تجيبوني على هذا السؤال: هل يجوز لي أن أقول له أني أحبه، مع العلم أن زواجنا بعد سنة، وأنا أحبه ولا أريد أن أخسره، وخاصة أنه يقول لي لولاك لكنت انحرفت لكثرة المنكرات في الخدمة العسكرية، وهل تنصحوننا بالعقد الشرعي في هذا الوقت؟ بارك الله فيكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالخاطب حكمه حكم الأجنبي عن الفتاة التي خطبها ما دام لم يعقد عليها، فما يطلبه منك هذا ال خاطب من تبادل كلمات الحب غير جائز، وانظري الفتوى رقم: 99190.

أمّا تعجيل العقد الشرعي فهو الذي ننصح به بلا شك، فهو الطريق الأمثل المشروع الذي يعصم من الفتن وهو الدواء الناجع للتعلّق القلبي، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

وإذا وقع العقد جاز لكل منكما من الآخر ما يجوز بين الزوجين.

وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 66341.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 رجب 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت