[السُّؤَالُ] ـ[أبي متوفى وخالي هو الوكيل علينا تقدم شاب نحسبه على خير لأختي وتمت الموافقة وكتب العقد ودفع المهر إلا أنه لم يدخل بها بعد وقد طلب مني أن يرى زوجته ويجلس معها فشاورت والدتي وأخي الأكبر على الموضوع فرفضوا إلا أن الشاب ذهب لخالي وطلب منه ذلك فوافق خالي وتم اللقاء في منزل خالي دون علم من أحد وتركهما خالي لوحدهما إلا أنه موجود معهما في نفس البيت والأبواب مفتوحة.
ما أود السؤال عنه هل تعتبر خلوة أم أنه حق شرعي له خاصة بعد كتبه للكتاب ودفعه للمهر
وهل فعل خالي صحيح بعدم إخبارنا بالأمر]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإننا ننبه السائل أولًا على أن الخال مع ما جبله الله عليه من الشفقة والحنان ليس من أولياء العقد إلا أن يكون وصيا من قبل والد المرأة أو وكيلا له، وإنما الولي في مثل هذه البنت التي توفى أبوها هو الأخ الشقيق، ولتفصيل مراتب الولاية على العقد راجع الفتوى رقم: 3686، أما سؤالك عن الخلوة فإن كنت تعني الخلوة التي يترتب عليها إكمال المهر ووجوب العدة، فراجع الفتوى رقم: 22144، 42954، وإن كنت تعني هل هذه الخلوة مباحة أم لا، فالجواب أن العقد إذا وقع صحيحا فقد حل للزوج كل شيء من زوجته، فيكف بالخلوة معها ولو لم يدخل بها حسب العوئد المعروفة، وما فعله الخال من تركهما يجتمعان في بيته لا شيء فيه ولو لم يخبركما لأن الأمر لا يعدو كونه اجتماع رجل مع زوجته، وهذا أمر مباح.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 ربيع الأول 1425