[السُّؤَالُ] ـ[سؤالي: ماهو الأجر الذي تكسبه الزوجة من طاعتها لزوجها خاصة اذا كان زوجها مهملا ولا يتحمل المسؤولية , وعصبيا إلخ من الأمور التي تنكد الحياة الزوجية؟؟؟
أرجو الإجابة وأريد الجنة؟؟؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن طاعة المرأة لزوجها من الطاعات العظيمة التي تنال بها أعظم الأجر، ويكفي في ذلك ما رواه أحمد والطبراني وغيرهما عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني في الأوسط. وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وكذلك ما رواه مالك والحاكم وغيرهما عن حصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حاجة. فقال: أي هذه، أذات بعل أنت؟ قالت: نعم. قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال: فأين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك.
ويمكنك أيتها الأخت الكريمة إن أحسنت الأساليب، واخترت الكلمات المؤثرة، والوقت المناسب أن تؤثري في زوجك، وتغيري من أخلاقه - إن شاء الله -، وأكثري من الدعاء له بظهر الغيب أن يصلح الله أحواله وأخلاقه.
وإذا تمكنت من إعطائه الفتوى رقم: 73134، فخيرًا فعلت.
والله أعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ربيع الأول 1428