فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72326 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [يؤكد زوجي أن تدريس أبناءه ليس واجبا وليس من التربية مما ترك في نفسي ضيقا وجعلني لا أحسن معاملته لأنني أقوم بالمهمة بمفردي أرشدوني للصحيح جزاكم الله حيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن تربية الأبناء على الأخلاق الفاضلة وتعليمهم أمور دينهم وما ينفعهم في دنياهم من أعظم مهمات الأبوين، وبذلك يكسبون ودهم واحترامهم وبه يتعودون على برهم، وتعليم الأولاد من أسباب الوقاية من النار الذي أمر الله به عباده المؤمنين، حيث يقول جل وعلا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) (التحريم: من الآية6) وإذا كان زوجك مقصرًا في هذا الجانب فهذا لا يبيح لك عدم احترامه وعدم الإحسان في معاملته، فحق الزوج عظيم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"لو كنت آمرا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"رواه الترمذي عن أبي هريرة.

فإذا خالف الزوج أو قصر في بعض الواجبات فهذا عليه ولكنه لا يسقط حقه وعليك أن تحاولي إقناعه بالتي هي أحسن.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 رمضان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت